الاشاعات لا ترحم سعد المجرد وآخرها الأفظع

ما هي الأخبار الجديدة حوله؟

ما هي الأخبار الجديدة حوله؟

في الوقت الذي لا يزال سعد المجرد محبوساً في فرنسا بتهمة اغتصاب فتاةٍ فرنسية اجتمع بها أثناء تواجده في أحد الملاهي الليلية هناك، يحاول البعض بشتّى الطرق والأساليب زيادة الطين بلّة وإقحامه في إشاعات وأخبار كثيرة لا تُحصى ولا تُعد لا يكمن الهدف منها في النهاية إلّا في التأثير عليه نفسياً ومعنوياً وجعله يفقد اتّزانه ورصانته وأعصابه.

إذاً مع أنّ الإنتفاضات المُطالِبة بضرورة إخراجه من الحبس مستمرّة حتّى الساعة ومع أنّ أشخاصاً كثُر لا يزالوا يحاولون وعلى قدر استطاعتهم دعمه ومساندته ومساعدته على تخطّي هذه الأزمة التي يمر بها على أمل أن تنتهي على خيرٍ ويرام، ها هي تقارير جديدة قد انتشرت بين ليلةٍ وضحاها وأفادت بأنّ المتّهم المأسوف على شبابه ومهنته قد قتل نفسه وأقدم على الإنتحار في الزنزانة التي "يعيش فيها حالياً".

ias

خبرٌ إذاً تداولته بعض المواقع الإلكترونية بسرعة البرق وهز بالتالي الوسط الفني كلّه وتحديداً الفرنسي والعربي إلى أن تم نفيه أخيراً من بعض المطّلعين، الذين وبطبيعة الحال قاموا وندّدوا به مؤكّدين أنّ مثل هذه المعلومات الغير دقيقة والمنافية للحقيقة والواقع تؤثّر على حسن سير القضيّة وتضلّل سعد وكل من ينتظر إخلاء سبيله بفارغ الصبر.

إذاً من خبر إعادة فتح الملف الذي ارتبط به أيضاً منذ سنوات وهو اغتصاب فتاة أميركية إلى تلك الصور التي يُقال أنّها عائدة إلى الضحيّة حين كانت معه في ذلك الملهى الليلي المشؤوم، مروراً بـالتصاريح التي أدلت بها مؤخراً إحدى العاملات في الفندق الذي كان يقيم فيه والذي يُقال أنّه في إحدى غرفه اغتصب الفتاة المدعوّة "لورا بريول"، لا يزال النحس يرافق سعد حتّى الساعة ولا يزال القدر يلعب ضدّه بخاصة وأنّ كل الدلائل أسواء الطبيّة أم غيرها تثبت بالفعل قيامه بهذه الجريمة النكراء.

إذاً هو لم ينتحر بعد ولكن من يعلم لربّما سيُقدم على هذه الخطوة في حال طالت محاكمته وفي حال لم يتم إخراجه من الورطة العالق فيها، وفي ما لا أحد يعلم كيف ستتبلور الأمور وما الذي سيحصل معه يفيد بعض المقرّبون بأنّ القضاء الفرنسي قد يسمح لصاحب أغنية "انت معلم" بالخروج من السجن مقابل كفالةٍ مالية، ولنأمل أن تتحقق هذه الأمنية بالفعل وبأسرع وقتٍ ممكن.

شاهد أيضا: هل اعتدى سعد المجرد على ممثلة افلام اباحية وليس فتاة عادية؟

تسجّل في نشرة راجل

واكب كل جديد في عالم الساعات والمحركات والتكنولوجيا والرياضة والسفر والأناقة والأموال والصحة وغيرها من العناوين في نشرتنا الأسبوعية