لا شك في أنّ الفنان الذي كنّا نستمع يومياً إلى أغانيه الجميلة ، بات اليوم ضحيّة أخبار لن تنتهي وقصص لا تُحصى وحكايات قد يلفّقها البعض فتزيد الطين بلّة، علق بخبرٍ سيبقى مرهوناً له إلى الأبد ولو أُثبتت براءته منه وأُخلي سبيله بإنصافٍ وعدل.

هو سعد المجرد الذي لا يزال عالقاً في السجن في فرنسا لأنّ القضيّة التي طالته والتي اتُّهم على إثرها بأنّه اغتصب فتاة فرنسية تعرّف عليها في أحد الملاهي الليلية هناك رغماً عن إرادتها لا تزال تداعياتها تتفاقم اليوم تلوَ الآخر، وها هو شريطٌ قد أصبح اليوم متوفراً على المواقع الإكترونية كلّها يأمل محبّوه ومتابعوه وأنصاره أن يكون الوسيلة التي ستُنقذه من هذا المأزق الذي وقع في فخّه وفي شباكه.
هو فيديو تتحدّث فيه صديقة من يُزعم أنّ سعد اغتصبها، هي فتاةٌ تُدعى ناديج لا كروا التي صرّحت بأنّها كانت برفقة لورا بريول حين تعرّفتا على المجرد في ملهى "Matignon" الليلي، وبأنّ الأمور كانت سارية على خيرٍ ويُرام بينهم جميعهم وتناولوا كأساً معاً وتبادلوا الأحاديث ولم يصدر عن "المتّهم" أي سلوك أو تصرّف مريب كان يدعو إلى الشك بل العكس تماماً، وأشارت إلى أنّهما بعد أن تعرّفتا عليه أكثر واستمعتا إلى أغانيه وشاهدتا بعض فيديوهاته، قرّرت صديقتها لورا الذهاب معه إلى الفندق.
وفي ما لم تعرف ماذا حصل بينهما هناك والذي أدّى إلى إثارة هذه البلبلة كلّها في اليوم التالي لهذا اللقاء، أكّدت ناديج أنّها لا تصدّق وبحسب رأيها الخاص الأكاذيب التي طالت الفنان المغربي لأنّه كان لطيفاً جداً معهما، هو الذي، ووفقاً لبعض المصادر، قد يخرج حالياً من السجن ولكن سيظل تحت مراقبة السلطات الفرنسية من خلال تقنية السوار الإلكتروني الذي سيبقى بحوذته ليتم معرفة أي وجهةٍ ينوي التوجّه إليها.
وفي ما الجميع ينتظر ما ستؤول إليه الأمور في هذه القضيّة المثيرة للجدل والتساؤلات، لا يزال بعض المقرّبون يؤكّدون أنّ صاحب أغنية "غلطانة" يملك مكالمات قد تفيده كثيراً وترتد إيجاباً عليه وتجعله حراً طليقاً وتُعيده إلى بلده الأم، لأنّها تتضمّن تهديدات تلقّاها من المعنية بالأمر تُجبره فيها على إعطائها مبلغٍ معيّنٍ من الأموال وإلّا ستُدينه بأنّه اعتدى عليها.