على ما يبدو ان إقامة النجم المغربي سعد المجرد في باريس لم تمض على خيرٍ ابداً!

استفاق الوسط الفنّي صباح اليوم، على خبرٍ صادم ومفاجئ. فقد ألقت الشرطة الفرنسية القبض على نجم عرب ايدول سعد المجرّد صباح الأربعاء بتهمة التحرّش والإعتداء الجنسي.
سعد المجرّد، الذي كان على موعدٍ مع محبّيه في العاصمة الفرنسية باريس في حفلٍ غنائي نهار السبت 29 اكتوبر في قصر المؤتمرات، لم يكن يتوقّع ان يحدث معه هذا الأمر او حتى ان تقع هذه الفضيحة!

حسب بعض المصادر الصحفية، انه في صباح الأربعاء شوهد خروج امرأة لم تحدّد هويتها أو جنسيتها من غرفة سعد، الذي ينزل في فندق الماريوت في باريس. فهي ما ان خرجت من الفندق حتى توجّهت الى مركز الشرطة وتقدّمت ببلاغٍ ضدّه بتهمة التحرّش والاغتصاب الجنسي.
رجال الشرطة الفرنسية، لم يتأخّروا ابداً في إلقاء القبض على صاحب أغنية "انتي باغية واحد" وتكبيل يديه وسحبه الى داخل سيارة الشرطة امام أعين الجميع.

هذه القصّة الغريبة التي تشاع اليوم في الوسط الفني وعلى صفحات الكثير من المجلّات والمواقع الإخبارية قد تدمّر مستقبل وحياة هذا النجم المغربي المهنية والفنية. فهذه ليست المرّة الأولى، ففي العام 2010 واجه سعد قضيّة التحرّش من قبل امرأة تعيش في ولاية نيويورك الأميركية التي اعترفت بتعرّضها للضرب والاعتداء.
وزير الثقافة محمد الأمين صبيحي، أكّد ان بلاده تتابع هذه القضية ولن تترك ابنها ابداً الذي يعتبر من الشخصيات المغربية العظيمة. وقال أن بلاده تتابع هذه المسألة بشكل كبير باهتمامٍ كبير والاتّصالات قائمة بين البلدين من اجل حلّ المشكلة.
أحد المحامين الفرنسيين تولّى الدفاع عن سعد المجرّد فيما لم يظهر اي بيان عن إمكانية إلغاء الحفل ام لا!