السبب الرئيسي وراء منع لجين الهذلول من دخول الإمارات

لجين الهذلول (تويتر)

لجين الهذلول (تويتر)

تعتبر لجين الهذلول إحدى الناشطات السعوديات التي تطالب بقيادة المرأة للسيارة. لم تنفك تطالب بإعطاء هذا الحق للمرأة للمملكة. لكنها اليوم باتت هي بنفسها ممنوعة من سلوك الطرقات خصوصا بين الإمارات والسعودية.

قيادة المرأة للسيارة محطّ نقاش دائم وإن كان محظورا في السعودية. لا تمر فترة إلا وتتحدى السعودية هذا الحظر.

ias

منذ مدّة قصيرة فعلتها إحدى السعوديات وذهبت لشرب القهوة في سيارتها. حين تعرضت لهجوم كبير من السعوديات والسعوديين.

قبلها، وتحديدا في عام 2014، دخلت الهذلول من الإمارات إلى السعودية عبر منفذ البطحاء فتم التحفظ عليها مع الإعلامية ميساء العامودي وأوقفا قبل أن يطلق سراحهما.

https://www.youtube.com/watch?v=5_N7pYWbtF8

لكن يبدو أن القضية لم تنته. إستمرت بمطالباتها إلى أن أعلنت الخميس عبر حسابها على "تويتر" أنها منعت من دخول الإمارات نفسها.

كتبت الهذلول "أولاً ممنوعة من السفر من السعودية وبعد مافك صرت ممنوعة من دخول الإمارات" ساخرة من الوحدة بين الدول الخليجية.

وإذ تحدثت عن "إشاعة تقول أن المنع جاء طلب من السعودية"، أشارت إلى "فكّ المنع" عنها في المملكة في الوقت عينه. أضافت "المضحك في الموضوع أن قرض سيارتي من الإمارات، والآن السيارة في الرياض. لا أنا أقدر أسوقها ولا أنا أقدر أدخل البلد اللي مستفيد من مالي".

> بين "شكرا عيال زايد".. و"مؤخرة كيم"

تحت وسم #منع_لجين_الهذلول_من_دخول_الامارات، عبّر عدد من الناشطين عن ترحيبهم بالقرار فيما كان قسم آخر يستنكره. حساب باسم "@fh1399" كتب معلّقا "شكراً عيال زايد, رايتكم دائماً بيضاء". أما "أحمد موسى" فكان أكثر تشددا إذ كتب "من يسيء لبلاد الحرمين فكأنما يسيء إلينا..أسأل الله أن يديم الود بيننا وبين أشقائنا أهل المملكة الكرام".

أحمد خليفة كان رأيه أن "الامارات والسعودية. وآل نهيان وآل سعود. على قلب رجل واحد ،وإلي يهين المملكة. كأنه يهين عيال زايد ..!".

إلا أن استغرابا شعر به البعض الآخر إذ كتب(ت) "هداوي" أن "الإمارات منعتها لأنها تحرض على السعوديه وهي قبلتها كمرشحه ايش التنآقض ذآ".

أما حساب "@nbaa2th" فكتب (ت) "هاو كيوت شكل الإمارات وهي تمنع لجين الهذلول و ترحب بمؤخرة كيم كرداشيان و ريانا و ليدي غاغا".

تسجّل في نشرة راجل

واكب كل جديد في عالم الساعات والمحركات والتكنولوجيا والرياضة والسفر والأناقة والأموال والصحة وغيرها من العناوين في نشرتنا الأسبوعية