من فقر مدقع إلى بطل عالم .. هذا ما لا تعرفة عن حياة المقاتل كونور ماكغريغور!



يعتبر المقاتل الإيرلندي كونور ماكغريغور واحداً من نجوم وابطال اتحاد الفنون القتالية المختلطة UFC الذين حفروا اسمهم في تاريخها، وأصبحوا ملهمين لهواة الفنون القتالية، ولكن فكيف كانت حياة هذا اللاعب؟

معلومات عن حياة المقاتل كونور ماكغريغور

لم تكن حياة كونور بالسهلة في طفولته، فقد نشأ هذا اللاعب في أسرة فقيرة في دبلن الإيرلندية، وكان هذا الطفل يعشق رياضة كرة القدم، ويحلم أن يصبح لاعباً مشهوراً، ولكنه انخرط فيما بعد في الملاكمة فالتحق في نادي الملاكمة في كريملين وحقق بطولات بسيطة نظمها النادي، وبدأ تدريجياً يطور نفسه فتعلم فنون قتالية أخرى.

عمل كونور في صغره في مجال تصليح السيارات ليؤمن قوته اليومي، وكان يحلم بالوصول ليكون يوماً ما بطلاً في لعبة الفنون القتالية المختلطة، ورغم أنه لم يؤمن البعض بموهبته، ثابر في التدريب بهدف الوصول لحلمه.

نظرة خطيرة من المقاتل الصلب

عاش ماكغريغور مع زوجته ديي ديلفين فترات صعبة جدّاً خاصةً على الصعيد المادي، فقد عاشت معه في شقة مستأجرة في حي فقير، ولم يكن يملك عملاً كونه كان يقضي وقته في التدريب للوصول لهدفه.

كانت ديي ديلفين الداعم الأكبر لكونور فقد كانت تعمل بجهد وتساعده وتؤمن له المصاريف لكي يطور نفسه ويصل لحلمه، وقد قال كونور في إحدى مقابلته أنه ورغم عدم وجود المال، كانت زوجته تذهب إلى العمل وتوفر له الطعام المناسب والمكملات الغذائية وتحرم نفسها من شراء الثياب والحاجيات الخاصة بها.

صورة لكونور وزوجته يبكيان بعد أن حقق بطولة العالم لوزن الريشة في الـUFC

عاش كونور وزوجته على إعانات البطالة التي تقدمها الدولة، والتي لا تستطيع تأمين حتى الحاجيات الأساسية، ولكن هذا ما دفعه أكثر للعمل على تطوير نفسه.

لم يكن كونور ناكراً للجميل، فحين حقق البطولة العالمية أصر في عدة مقابلات على شكر زوجته ونشر قصته معها والمعاناة التي عاشتها لتصل معه إلى مبتغاه، وحرص دائماً على توفير الراحة والرفاهية لها بعد أن أصبح ثرياً.

تجدر الإشارة إلى أن هذا المقاتل الأسطوري صنع تاريخاً حافلاً من الإنتصارات وحصل على ألقاب عدّة أبرزها أنه أول مقاتل يحمل لقبين لوزنين مختلفين في وقت واحد بطولة فئة وزن الريشة، وبطولة فئة الوزن الخفيف.

كونور ماكغريغور يحمل حزام البطولة

إقرأ أيضاً: هذا السبب المحزن والمؤلم دفع جون سينا الى حلبة المصارعة في حياته!



تعليقات‎