ذكريات رائعة يرويها أخر صانع لكسوة الكعبة في مصر...يطرزونها بخيوط من فضة وذهب!



الكعبة الشريفة"، المكان الأكثر قداسة في العالم والذي يطمح كل المسلمين لزيارته.

صور رائعة جداُ
صور رائعة جداُ

فالجميع دون استثناء يحلم بتكحيل عينه برؤية الحرم المكي، فما بالكم بالذي تتاح له الفرصة بتقديم كسوة للكعبة! التي كانت تصنع في مصر حتى عام 1964، حيث كان المصريين يمشون وراء الجمل الذي يحمل صندوقًا كبيرًا يحتوي على الكسوة المشرفة، وكان يطوف الجمل جميع أنحاء القاهرة وبعدها يتجه إلى السعودية.

تطوف شوارع القاهرة
تطوف شوارع القاهرة

وفي هذا المقال سوف نعرض لكم ما قاله الحاج صبحي صالح آخر صانع لكسوة الكعبة في مصر، وذلك نقلاً عن مقع "ارم نيوز". حيث شارك صالح في صناعة الكسوة آخر أربع سنوات منذ عام 1960 وحتى 1964، وقال بأن تغيير الكسوة الشريفة يتم مرتين كل عام، مرة في موسم الحج والأخرى في موسم شعبان.

وأوضح أنه كان يتم تطريز الكسوة بخيوط من الفضة، وأخرى مطلية بالذهب وهذه الطريقة مستمرة حتى الآن، ولكن في المنتجات المحدودة، مشيرًا إلى أنه قام بعمل نموذج بالحجم الطبيعي من باب الكعبة والذي يبلغ طوله 6.30 متر وعرضه 3.30 متر لسلطان بروناي.

تصنيع كسوة الكعبة
تصنيع كسوة الكعبة

وأضاف أن والده شارك أيضًا في عمل كسوة الكعبة الشريفة وكان من ضمن 60 شخصًا من أمهر الصناع في ذلك الوقت في عهود الخديوي، لافتًا إلى أن القماش المستخدم في كسوة الكعبة نادر، لا يتم تصنيعه الآن في المملكة العربية السعودية.

المقابلة كاملة

المقابلة كاملة


سمات

تعليقات‎