ما لا تعرفه عن "المايسترو" الجديد الذي سيغيّر وجه السعودية

خالد الفالح الوزير الجديد

خالد الفالح الوزير الجديد

إسمه ليس غريبا أبدا عن المملكة ولا أهلها ولا نفطها ولا سياساتها. إلا أن تعيينه في منصب جديد يعتبر أهم تعديل وزاري حصل في السعودية منذ سنوات.

خالد الفالح هو الإسم الذي سيلمع في محطات مقبلة عديدة، بعد تعيينه وزيرا للطاقة والصناعة والثروة المعدنية خلفا لعلي النعيمي الذي قائد السياسة النفطية على مدى 21 عاما.

ias

عندما أعلن عن هذا التغيير الذي حصل بأمر ملكي، ضرب القلق بورصات العالم خوفا من إنخفاض حاد للأسهم قبل أن تأتي تطمينات من أرض الحرمين التي تعتمد سياسة جديدة تحت إسم "رؤية 2030" لا تتكل على البترول فقط.

> لماذا خالد الفالح؟

> ماذا بعد تعيينه؟

  • لن تتغير سياسة المملكة النفطية على الرغم من الأمل الكبير لدى الدول الغربية وروسيا. هكذا هي توجيهات الملك سلمان وولي ولي العهد محمد بن سلمان حتى الآن. الفالح قال بنفسه "سوف تحافظ المملكة على سياساتها النفطية المستقرة. ونظل ملتزمين بالحفاظ على دورنا في أسواق الطاقة الدولية وتعزيز وضعنا كأكبر مورد للطاقة في العالم"
  • سوف يشرف على خطة بيع أسهم "أرامكو" التي تأتي ضمن "رؤية 2030" لأول مرة في التاريخ قبل أن تدخل الأموال إلى صندوق سيادي للإستفادة منها في مشاريع غير نفطية
  • يقول محللون أن إستراتيجية ضخ النفط ستبقى الحرب مفتوحة مع الولايات المتحدة الأمريكية في المدى القريب، والتي ستعتمد شركات النفط الصخري فيها إلى خفض الإنتاج أمام انخفاض الأسعار

> في دائرة الامير محمد بن سلمان؟

  • تقول المحللة الإقتصادية حليمة كروفت أن الفالح يعتبر عضوا من "الدائرة الداخلية" أو "الدائرة الضيقة" حول الملك سلمان بن عبد العزيز وولي ولي عهده محمد بن سلمان وكان مكلفا بتقديم استراتيجية الطاقة في المملكة أثناء الأحداث البارزة بما فيها زيارة الملك إلى واشنطن في سبتمبر الماضي
  • أجمع عدد من المحللين على القول أن التوترات كانت واضحة بين الأمير محمد بن سلمان وعلي النعيمي قبيل اجتماع "أوبك" في الدوحة الشهر الفائت إذا أبقى الأول الخيار مفتوحا أمام تجميد الإنتاج في حين حسم الثاني الأمر ولم يعط فرصة لهذه الفرضية

إقرأ أيضا: 7 معلومات اقتصادية مثيرة لم تعرفوها عن السعودية

تسجّل في نشرة راجل

واكب كل جديد في عالم الساعات والمحركات والتكنولوجيا والرياضة والسفر والأناقة والأموال والصحة وغيرها من العناوين في نشرتنا الأسبوعية