الحياة الزّوجية لا تكتمل، إلّا من خلال الحياة الجنسيّة التي غالباً ما تكون الهدف الأساسيّ الذّي يجمع الزّوج بزوجته.

بعض الأزواج يمارسون الجماع بكثرة، فيما يفضّل البعض الآخر الإعتدال بالممارسة للحفاظ على اللّذة ولتعزيز الإثارة المفروض وجودها خلال العلاقة الحميمة.
يتقن بعض الرّجال ممارسة الجنس، وفي بعض المرّات تكون الممارسة عنيفة، وتتطوّر خاصّة إذا كانت المرأة تحبّ هذه الطّريقة وتعتبر أن الزّوج يمارس الجماع بهذه القوّة نسبة لحجم حبّه الكبير الذّي يمنحه لها.
مع الوقت، يعتبر الجنس العنيف من الأمور التّي لها العديد من العوارض والتي يجهلها الرجال والنساء، تعرّف الى أهمّها:
-
الإرهاق: حتى لو كان الطّرفان يرغبان بممارسة الجنس بعنف، إنّ العلاقة الحميمة ستكون متعبة لدرجة لا يمكن تحمّلها. سيشعر بالتّعب الطّرفان، خاصّة بعد الإنتهاء من ممارسة الجماع، ممّا يؤدّي إلى اختفاء العاطفة بطريقة مفاجئة.
-
الملل: الملل من العلاقة الجنسيّة العنيفة أمر لا بدّ من حصوله أو الشّعور به. في المرّات الأولى، سيكون الجماع ممتعاً، لكن مع الوقت، سيكون الشّريكان بأمسّ الحاجة الى علاقة هادئة ورومنسيّة خالية من العنف ومن الممارسات المزعجة.
-
مشاكل صحّية: العلاقة الجنسيّة لها العديد من الفوائد على صحّة الإنسان، لكن المبالغة في هذه الممارسة يمكن أن يزيد من الأضرار ويخفّف من الفوائد. كثرة الجماع، وممارسة العلاقة بعنف، يمكن أن يُحدثا بعض الإلتهابات خاصّة عند المرأة، أو مشاكل في البروستاتا عند الرجال.