بين الفرضيات والتناقضات..غوتشي في حديقة الكيمائيين لخريف وشتاء 2017

تشكيلة غوتشي لخريف وشتاء 2017

حديقة الكيميائيون

إنها حديقة مليئة بالنباتات والحيوانات. حديقة مسكونة بالإشارات والعلامات والأمثلة الحيّة التي تستحضر أفكار من عوالم نائية.

ias

في هذا المكان للسحري، أيدٍ فضولية امتدّت الى الهموم ومزجتها مع العقل الباطني وفتّتها في قالب من غير الملحوظ والحدس المبتهج. تماماً كما يحصل في مختبر الكيميائيات حث تتحلّل الموادّ وتعالج. إنها عملية خلّاقة بقوّ’ المخيّلة التي تظهر القصور الداخلي الى الواقع.

الكيميائي جرّب ان يحوّل الموادّ الأولية الى ذهبٍ، فحصل على عملية تقطير دقيقة من عملية قابلة للتحوّل. إنها عملية تحوّل دائرية جمعت أجزاء، رموز وقصص عرضت على أفق الإحساس.

حديقة الكيميائي لم تعرف الحداثة يوماً لأنها ترفض كل المبادئ المرتكزة على العلموية المتّصفة بالحتمية والاستعلاء. في هذا المكان يوجد لكثير من التنقاضات مع إمكانية الترحيب بتفسيرات مضادّة للحقيقة.

إنها عملية موجّهة لاسترداد تعقيد الوجود حيث تعيش الفرضيات والظلال والتناقضات معاً. وعندما نكّر بالذات، تكون الأهمية وضرورة الاعتراف ان النفس الواحدة ستصبح متعدّدة في وحدة "البرلمان من الأنفس" حيث العديد من الهويات والمصلحين المعروفة وغير المعروفة.

هذه الوحدة تمثّلت بالرمز المصري القديم Ouroboros وهو عبارة عن أفعى تحاول أكل ذيلها. رمز يحمل الكثير من التناقضات: إنه يدمر ويحمل الى عملية تجديد ذاتية معاكسة. إنها ثورة مخنّثة وهجينة وزائفة على صلابة التفرّعات.

تسجّل في نشرة راجل

واكب كل جديد في عالم الساعات والمحركات والتكنولوجيا والرياضة والسفر والأناقة والأموال والصحة وغيرها من العناوين في نشرتنا الأسبوعية