لماذا استفزت ملابس "إحرام ماركة" الخليجيين من جديد؟

ماركة لومار

ماركة لومار

مع اقتراب موسم الحج تتكثف التحضيرات في مكة المكرمة ويزداد عناصر الدفاع المدني وقوات الطوارئ الخاصة. لكن يبدو أن ملابس الإحرام لفتت الإنتباه هذه المرة.

لعل سقوط رافعة الحرم في مكة هي من الكوارث الصادمة التي تبقى في رأس المشهد الديني بالسعودية. لكن ما لفت المتابعين هو صور قديمة يمكن التأكيد أنها تعود لأكثر من عامين عن ملابس "إحرام ماركة".

ias

لم يعد الحديث عن الحوادث الأليمة التي ترافق هذه التحضيرات، ولا حتى عن الحوادث الغريبة، بل إن كثيرين انتقدوا التباهي بـ"الماركة" من أجل الحج، بدل التركيز على تأدية الفرض الديني.

هذه الصورة أدناه أعاد تداولها المغردون والناشطون كما بعض الصحف السعودية والخليجية، التي أشارت إلى أن سعر الواحد من هذا الإحرام "يصل إلى 200 ريال".

أشارت هذه المصادر إلى عرض وتسويق هذه الملابس في المحلات المعروفة والمراكز التجارية الشهيرة في المملكة، لافتة إلى أن البعض اعتبرها "متنافية مع المقصد التعبدي من لبس الإحرام".

صحيفة "الوطن" السعودية أشارت في خبر حديث موثّق يوم الجمعة إلى ان هذه الملابس تعرض أيضا "في الأسواق الحرة في المطارات الدولية، ويحمل أحد أنواع هذه الإحرامات بعض نقش الشماغ على أطرافه، لتمييزه وجذب الزبائن إليه"، علما أن سعر الإحرام العادي لا يتخطى 50 ريالا.

> كيف كانت التعليقات؟

حساب "‏@AbdullahShabnan" على تويتر كتب "اعلان #احرام ماركة !!رايح تكشخ وإلا تعبد الله وتأدي فرضك".

كذلك رأى فاضل العجمي أن "حتى في اعظم الشعائر النصابين يبحثون عن التكسب المادي. اشوى ماتحمسوا وصوروا جورج كلوني وهو لابس هالاحرام".

> الصور متداولة منذ أعوام!

لكن ما إن نجري بحثا صغيرا في مواقع التواصل والإنترنت، نجد أن هذه الصور كان متداولة منذ زمن لا بل إن بعض الماركات سوّقت لها على حساباتها الرسمية.

ماركة "لومار" على سبيل المثال بثت صورا شبيهة للصور المتداولة حاليا، فكتب لها حساب " ‏@hammamMalazwari" على تويتر "اهم شي المودل معضل. عشنا و شفنا".

حتى إن الصور المتداولة حاليا تجدها في تغريدات تعود إلى العام 2014 نعرضها في التالي. يبدو أن بيع هذه الملابس ما زال مستمرا ويستفز السعوديين والخليجيين كل سنة.

تسجّل في نشرة راجل

واكب كل جديد في عالم الساعات والمحركات والتكنولوجيا والرياضة والسفر والأناقة والأموال والصحة وغيرها من العناوين في نشرتنا الأسبوعية