هكذا ضُربت عائلة سعودية بكاملها في مطار أتاتورك!

آثار الإعتداء (صحيفة صدى الإلكترونية)

آثار الإعتداء (صحيفة صدى الإلكترونية)

ضرب وتكسير في مطار أتاتورك باسطنبول. ليست أعمال شغب ولا حالة طوارئ. ليس أيضا حادثا فرديا بل إن عائلة بأكملها تضرب. إليك ما حصل.

كان نهار المواطن السعودي عبدالله المنيصير مختلفا هذه المرة. لم يصدق أنه سيدخل إلى غرفة مخصصة لإنهاء معاملات السفر وعائلته بخير، فيما سيخرج منها وأعضاء العائلة مطروحين أرضا. مشكلة جديدة ولو أنها ليست كمأساة من افترشن الأرض 9 ساعات في مطار ينبع.

ias

يروي المنيصير القصة قائلا لصحيفة "عكاظ" المحلية "أثناء إنهاء اجراءات السفر فوجئت برجل في الجوازات التركية يخرج من كبينته ويتفوه بكلمات غير مفهومة ويتجه نحو زوجتي ومعه سبعة من رجال الأمن".

لم ينته الأمر عند هذا الحدّ "قام بدفعها أرضا والاعتداء عليها بالضرب ما اجبر أبنائي الثلاثة على التدخل لإنقاذ والدتهم من أيدي رجال الأمن، فما كان من رجال الأمن إلا أن اعتدوا على العائلة جميعا".

> لماذا وصل الأمر إلى هذا الحد؟

رواية السلطات التركية الأولية بدت مغايرة. طه كينتش، أحد مستشاري رئيس مجلس الوزراء التركي أوضح عبر "تويتر" أن "أفراداً من العائلة السعودية دخلوا إلى كاونتر الجوازات المخصص للمعاقين، وبعد وصولهم إلى شرطة الجوازات، قال لهم الشرطي باللغة الانجليزية والتركية إن هذا الكاونتر فقط للمعاقين".

أصر أحد الشباب على الدخول فأتى موظف آخر لإقناع العائلات بضرورة اعتماد مدخل آخر لإنهاء المعاملات.

"حصل تدافع من الطرفين وبدأت المشاجرة" يقول كينتش وتم تحويل الشاب إلى شرطة المطار. أما السيدة فـ"لم تتعرض للضرب" بحسب ما يؤكد.

> ماذا حصل بعدها؟

لو كان الإشكال صغيرا كما وصفه المسؤول التركي، لما كان تم احتجاز الأبناء كما كشف والدهم. أحد الأبناء ضرب "ما أدى إلى تقيئه" أما الإبن الأكبر "تم توقيفه في شرطة المطار، ونقل أبنائي الصغار إلى سجن الأحداث"، دائما بحسب ما روى لـ"عكاظ".

الأب صرّح أيضا لبرنامج "الراصد" على قناة "الإخبارية" أن "الموظف قام بسحب زوجته وطرحها أرضاً، ولولا أنها تماسكت لسقطت على الأرض".

على أي حال، ما علم أن السلطات فتحت تحقيقا جديا بالحادثة بانتظار جلاء الحقيقة الكاملة. العائلة رحّلت بعد يوم ونصف من الحادثة.

فور وصولها زارت العائلة مدينة الملك سعود الطبية، وأجرى الوالد الكشوف الطبية على الأسرة. تبين أن الوالدة تعرضت لرضوض قوية في أصبعين من يدها، إضافة إلى ساقها، وضربة في الرأس وشرخ في أنف أحد الأبناء.

تسجّل في نشرة راجل

واكب كل جديد في عالم الساعات والمحركات والتكنولوجيا والرياضة والسفر والأناقة والأموال والصحة وغيرها من العناوين في نشرتنا الأسبوعية