المذي هو من السّوائل الرّقيقة اللّزجة الشّفافة اللّون أو المائلة إلى اللّون الأبيض، وتخرج من الجسم أثناء المداعبة خلال الجماع على شكل قطرات تظهر على رأس القضيب.

ليس من الضّرورة أن يشعر الرّجل بخروج هذا السّائل من جسمه خلال الإثارة الجنسيّة، أو خلال التّفكير في الجنس. عند المرأة يسمّى المذي ب"الإفرازات المهبليّة".
للمذي وظائف عديدة ومتنوّعة، يعمل على تطهير المجاري من بقايا البول والبكتيريا، ويساعد القضيب أيضاً على الإنزلاق. عند المرأة، يسهّل المذي أو الإفرازات المهبليّة عمليّة الإيلاج أو ولوج القضيب في المهبل.
قد يكون في بعض المرّات من السّوائل المؤذية، النّاقلة لبعض الأمراض المنتقلة جنسياً مثل الإيدز، خاصّة عند ممارسة العلاقة من دون الإستعانة بالواقي الذكري التّي تحمي من انتقال العدوى.
للمذي خصائص عديدة ووظائف أيضاً:
-
المَذي يحتوي على بعض الموادّ التي تساعد على معادلة الأوساط الحمضية وجعلها متوازنة.
-
يحتوي المذي على الحيوانات المنويّة التي تعتبر الأساس في العلاقة الحميمة.
-
المذي عند وصوله إلى رحم المرأة يمكن أن يتسبّب بالحمل.
-
هو السّائل الأساسي الذّي يحقّق الحمل، ويمكن استعمال الواقي الذّكري لمنع وصوله الى الرحم وتخصيب البويضة.
-
قد يخرج المذي من جسم الإنسان بسبب الشّعور بالبرد أثناء النوم وليس بالضّرورة بعد الإستثارة الجنسيّة.
-
المذي يسهّل العلاقة الحميمة ودوره يشبه دور مزلقات الجماع الذّي يستخدمها بعض الأزواج لتسهيل عملية إيلاج القضيب.