هل سبق ولاحظتم ان آذانكم قد تحوّلت بطريقة مفاجئة الى اللون الأحمر؟

هذا الأمر لا يجب ان يشعركم بالخوف او الذعر، فتحوّل الأذنين الى هذه الحالة من الاحمرار والسخونة تعود لأسباب او ظروف بيئية خارجية او حتى اختلال في النظام الهرموني او حتى لنوبةٍ من المشاعر والعواطف.
احمرار الأذن او السخونة التي يشعر بها الانسان تستدعي تقييماً صحيحاً من الطبيب المختصّ: فهي قد تترافق مع شعور بالألم وبعض المشاكل الجلدية التي يجب معالجتها بطريقة صحيحة.
الأذن قد تصبح حمراء وساخنة بطريقة مفاجئة كردّة فعلٍ تجاه أحد المواقف او الحالات التي تصيبنا مثل حالات التوتّر او الذعر التي لم نكن نتوقّعها ابداً. الجسم، بدوره سيتفاعل مع هذه الحالة ليفرز هذه الموادّ الكيميائية التي تظهر في الأذن على شكل الاحمرار والسخونة.

تتعرّض الأذن للكثير من العوامل الخارجية والبيئية: في فصل الصيف مثلاً، تتعرّض الأذن بطريقة واضحة لأشعّة الشمس المباشرة وهذا ما يجعلها عرضةً للاحمرار. هذا الأمر لا يختلف كثيراً عن فصل الشتاء، فالتعرّض القوّي للبرودة والصقيع يؤثّر على الجلد ويسبّب احمرار الأذن. وقد تترافق احياناً مع ظهور البثور والحكّة وهذا ما يستدعي العناية الطبية.
لكن في بعض الحالات، يرجّح ان يكون احمرار الأذن ناتجا عن بعض الظروف او الحالات الصحّية. فالناس الذين يعانون من الصداع النصفي وأوجاع الرأس سيشعرون كثيراً بهذه السخونة والاحمرار القوي في منطقة الأذن.
هذا ولا ننسى ان بعض الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه بعض الأطعمة تجعلهم يصابون بهذا الاحمرار فيما البعض الآخر الذين يفرطون في التمارين الرياضية سيلاحظون العوارض نفسها!