أول 5 سقطات لـ"آيفون X".. الفضائح المخفية من قبل "آبل"



بدأت الإنتقادات تطال الهاتف العاشر في العام العاشر على إطلاق أول "آيفون". جهاز "iPhone X" تحت مجهر النقاد!

إنه آيفون إكس (Engadget)
إنه آيفون إكس (Engadget)

لم يعد الأمر خفيا. "iPhone X" خرج إلى الأضواء عبر مؤتمر كبير نظمته آبل في مقرّ جديد. كل الأجواء أوحت بهاتف استثنائي.

لكن ما إن أصبح هذا الهاتف بين الأيادي حتى أصبحت الكلمة للمختصين والمستخدمين وليس لـ"آبل". عليه، نعرض يما يلي سقوط الهاتف في 5 اختبارات وبالدليل القاطع.

1- السطوع: "S8 ونوت 8" أفضل بكثير!

سطوع الهاتف
سطوع الهاتف

لم تقل لنا "آبل" ما هي درجة سطوع الهاتف المنتظر ما يرجح أن لا تغيير طرأ في هذا الشق بعد هاتف "آيفون 7".

لذلك وأمام ما تقدم لا نجد أن شاشات "OLED" في آيفون X ستغير شيئا أمام جالاكسي S8 و جالاكسي نوت 8، حيث يمكن أن تصل ذروة السطوع فيهما إلى 1000 شمعة في المتر المربع بينهما لن تتخطى 625 نيتس.

2- الكاميرا الأمامية

الكاميرا الأمامية
الكاميرا الأمامية

لا تحسينات تذكر في الكاميرا الأمامية إذا ما قارنّاها بهاتف "آيفون 7" سوى ميزة إضاءة بورتريه التي مازالت في الإطار التجريبي.

ميزات كاميرا "سيلفي" هذا العام أتت بمهامها كخاصية التعرف على الوجه Face ID وتفعيل ميزة Animoji، لكنها بدرجات الدقة نفسها من دون عدسات جديدة.

3- الشحن السريع

تخفّت "آبل" بميزة الشحن السريع لتخفي سعة البطاريات في الهواتف الجديدة التي أطلقتها، مكتفية بالقول إن بطاريتها يمكن شحنها بنسبة 50% في 30 دقيقة فقط.

إلا أن هذا الأمر موجود في هواتف كثيرة من أندرويد وأمر لا يدل على فرادة في هذه الأجهزة.

أما الفضيحة الأكبر فهي الأرقام التي تسربت عن البطاريات والتي ما إذا كانت صحيحة، فهي تدمّر آبل تدميرا. أنظر لها في التغريدة أعلاه.

4- نتوء الشاشة

كبيرة جدا!
كبيرة جدا!

سبق وأن تحدث "مزيون" عن مشكلة النتوء في الشاشة الأمامية لـ"آيفون X" التي تخفي جزءا من الشاشة بينما تجد صعوبة في تصفح الصور والفيديوهات.

السبب أن قطعة من الصور أو الفيديوهات تبقى مخفية خلف هذه النتوء ما سيسبب إزعاجا كبيرا للمستخدمين.

5- التعرف على الوجه

الإحراج الكبير

الإحراج الكبير

خلال إطلاقها الهاتف الجديد، أعلنت "آبل" عن خاصية التعرف على الوجه لكن خلال الإعلان حصل ما لم يكن متوقعا إذ فشل نائب رئيس الشركة لهندسة البرمجيات غريغ فيديريغي بفتحه من المرة الأولى.

أكثر من ذلك، تواجه هذه الخاصية أسئلة كبيرة من قبل المختصين أهمها هل هناك تمييز عرقي فيها وكيف تكفل أن نسبة الخطأ فيها ضئيلة في الصين وفي بلاد سكانها يتمتعون ببشرة سوداء.

وللمناسبة طرح السعوديون سؤالا آخرا بشكل ساخر: هل تمنع آبل النقاب بهذه الخاصية؟!



تعليقات‎