إمبراطورية "داعية الراقصات" أوكتار بدأت بالإنهيار.. وتفاصيل مثيرة عن "قططه"



بدأت إمبراطورية "داعية الراقصات" بالانهيار. أنقرة إتخذت القرار. لا يجب أن يبقى له أثر. جميع ممتلكاته يجب أن تتحول إلى دمار. إنها بداية النهاية لـ"عدنان أوكتار".

الداعية مع الراقصات
الداعية مع الراقصات

باشرت بلدية إسطنبول بهدم فيلا عدنان أوكتار في منطقة قنديلل في إطار قرار سابق بهدم مباني مجموعة هذا الداعية المثير للجدل لأنها بنيت بطريقة غير شرعية.

وأفادت صحيفة "حرييت" التركية على موقعها باللغة الإنجليزية صباح الخميس أن المسؤولين الأتراك بدأوا "بهدم أجزاء من قصر اسطنبول الذي يمتلكه عدنان أوكتار وهو داعية تلفزيوني مثير للجدل".

وقالت إنه بعد الاعتقالات الجماعية لأوكتار ومجموعته "بما في ذلك تشكيل منظمة إجرامية والإعتداء الجنسي على الأطفال والإختطاف ركزت السلطات التركية أيضا على قصره الفاخر في منطقة قنديللي المطلة على مضيق البوسفور".

المجمع السكني
المجمع السكني

وكشفت أنه تم هدم 23 مبنى من مجمعه الخاص الذي تم بناؤه "من دون تصريح" قانوني ورسمي. وقد تم استخدام القصر أيضًا كاستديو تلفزيوني لعروض أوكتار غير العادية، حيث تم خلط الخطب الدينية بالرقص.

من جهته أفاد موقع "تركيا الآن" عن استمرار "إجراءات نقل متعلقات الفيلا التي بدأت قبل 3 أيام بقرار من صندوق تأمين الودائع الادخارية التي تسلم ملكية الفيلا و23 مبنى مجاور لها ومحتوياتها جميعا".

وحملت متعلقات الفيلا والمباني الأخرى على متن شاحنات، فيما توافد على المكان عدد كبير من رجال الشرطة وفرق البلدية وآلات الحفر.

عملية الهدم
عملية الهدم

وقد أقام أوكتار، المعتقل في شهر اغسطس الماضي بعد عملية أمنية استهدفت شبكاته في العالم خلال يوليو، برنامجا تلفزيونيا على قناته A9، ناقش فيها القيم الإسلامية لكنه كان في الوقت عينه يرقص مع من يسميهنّ "قططه" كما كان يغني مع شباب يلقبهم بـ"الأسود".

وكشفت إحداهنّ تدعى عائشة بارس أخيرا أن أي واحدة من الجميلات كانت "تتعرض للتعذيب" إذا لم تنظر له نظرات الحب ويطردها من البرنامج.

هذا ويواجه الآن تهم "تأسيس تنظيم لارتكاب جرائم واستغلال الأطفال جنسياً والاعتداء الجنسي واحتجاز الأطفال، والابتزاز والتجسس السياسي والعسكري"، كما يتم التحقيق بمصادر أمواله التي كشفت التحقيقات أنه يتم تحويلها من شركات في كازاخستان ودبي شهرياً. أما هو فينفي هذه التهم ويقول في التحقيقات أنه "كان يدير منظمة دينية تدعو إلى الإسلام بسلاسة وحب بعيداً عن العنف".

فيديو للعملية

فيديو للعملية


تعليقات‎