أثرياء عرب ومن حول العالم حرموا اولادهم ووهبوا الفقراء!

اثرياء تخلوا عن ثروتهم لصالح الاعمال الخيرية

يمضي الانسان عمره وهو يسعى الى تحقيق أحلامه وجمع الثروات المالية الكبيرة.

الأثرياء، يبدو ان الحظّ كان حليفهم في هذه الحياة فاستطاعوا ان يجمعوا المبالغ الهائلة ويعبّئوا خزناتهم بهذه الأوراق النقدية التي جعلت حياتهم تكون أكثر رفاهية وهدوءاً من غيرهم.

ias

ويبدو ان سعادة هؤلاء الأغنياء لا تكتمل إلّا بمشاركة ما يملكون وما لهم مع الذين يفتقرون للكثير. هؤلاء الضعفاء او الفقراء شكّلوا نقطة اهتمام كبير عند أصحاب النفوذ والقوّة المالية. فهم ايضاً اظهروا هذا الجانب الانساني بسخائهم وعطاءاتهم وثرواتهم التي تبرّعوا بجزءٍ كبر منها الى الجمعيات والمؤسسات التي تعنى بالأعمال الخيرية.

بدايةُ، مع الملياردير السعودي سليمان الراجحي الذي عانى طفولةً قاسية ولكنه استطاع ان يصل ويحقّق ما يريد. تبلغ ثروة الراحجي اليوم ما يقارب ال 5 مليارات دولار امريكي إضافةً الى ما يملكه من مشارع تهتمّ بالدواجن كما أشهر البنوك الإسلامية في السعودية. يحكى ان هذا الأخير قدّم ثلثي ثروته الى المؤسسات الخيرية والثلث الباقي لأولاده.

صاحب شركة مايركوسوفت العالمية بيل غيتس قرّر ان لا يورث أولاده شيئاً من ما تركه لهم هو وزوجته بل قرّرا ان يتمّ تحويل هذه الثروة التي تبلغ حاليا 76.2 مليار دولار امريكي (بحسب فوربس) الى الأعمال الخيرية او الجمعيات التي تهتمّ بالأطفال. بدوره دعى غيست قبل وفاته، جميع الأثرياء في أمريكا الى فعل الأمر نفسه.

قضية التبرّعات تواصل تقدّمها في العالم العربي مع الإماراتي عبدالله الغرير، الذي أعطى ثلث ثروته الى المؤسسات التعليمية والخيرية. يملك الغرير اكبر البنوك الإماراتية وثروةً تقدّر بـ 6 مليارات دولار امريكي.

أعلن مؤسس موقع فاسبوك مارك زوكربيرغ عن تخصيص 99% من الأسهم التي يملكها هو وزوجته للأعمال الخيرية اي ما يقدّر بـ 45 مليار دولار امريكي. وتسعى هذه المؤسسة التي يديرها مارك الى تحقيق المساواة بين الأفراد لذا ستبقى هذه الثروة تحت تصرّفه وإدارته.

حكاية الأمير السعودي الوليد بن طلال مع التبرّعات ليست جديدة ابداً! فقد قرّر هذا الأخير ان يتبرّع بثروته التي تبلغ 32 مليار دولار امريكي لصالح الأعمال الخيرية. ويبدو ان غيتس كان مصدر إلهامٍ للكثير من الأغنياء منهم الأمير السعودي!

تسجّل في نشرة راجل

واكب كل جديد في عالم الساعات والمحركات والتكنولوجيا والرياضة والسفر والأناقة والأموال والصحة وغيرها من العناوين في نشرتنا الأسبوعية