غيتس وجوبس وغيرهم... هذا ما كان يفعله أثرياء العالم في شبابهم



أعتقد انه لا يوجد أي شخص على وجه هذه الدنيا، لا يحلم بجني ثروة كبيرة تعينه على مشقات الحياة.

بيل غيتس وسيتف جوبس
بيل غيتس وسيتف جوبس

لكن يجب علينا عدم الاستعجال في طلب الرزق، والتريث في طلبه فلا أحد يعلم كيف ستكون حياته وكيف سيجني رزقه. وفي هذا المقال سوف نعرض لكم ما يؤكد ما قلناه من خلال عرضنا لحياة أغنى أغنياء العالم وكيف كان شبابه قبل أن يجنوا ثرواتهم الطائلة.

بيل غيتس: لم يكن يعلم صاحب شركة مايكروسوفت أن قراءته لكتاب سيجعله من بين أغنى رجال العالم، ففي عام 1974 وحين كان غيتس في جامعة هارفرد قرأ مقالاً عن كمبوتر صنعته شركة تدعى "نيو ميكسيكو". فتواصل حينها وزميله بول ألان مع الشركة، وأبلغاها أنهما طورا برنامجاً للكمبيوتر، فوافقت الشركة على الاطلاع على عملهما، ومن بعدها توظفا في الشركة وكانت خطوة في مسيرة غيتس لعالم المال.

مارك كوبان: يعتبر مارك كوبان من بين أبرز المستثمرين في الولايات المتحدة الامريكية، وكشف كوبان في احدى مقابلته الصحفية مع مجلة "فوربس" الامريكية، بأنه تعلم أهم درس في حياته عندما كان في الـ25 من عمره عندما طلب منه مديره في العمل التوقف عن متابعة إحدى الصفقات، لكنه لم يفعل، فطرده المدير لأنه لم يطع الأوامر، رغم أن تلك الصفقة عادت بربح يقدر بـ15 ألف دولار على الشركة وقرر بعدها أن يفتح شركته الخاصة لتكون نواة ثروته.

Another @risenation class in the books !

A post shared by Mark Cuban (@mcuban) on

ريتشارد برانسون: من منا لا يعرف محلات "فيرجين"، لكن ما لا يعلمه معظمنا هو أن صاحب هذه السلسلة من المتاجر ريتشارد برانسون، كان يعاني في تحصيله الدراسي، ولم يكمل تعليمه الجامعي، وبدأ ببيع التسجيلات عبر البريد في عام 1970، ثم افتتح متجراً للتسجيلات، وبعدها استديو وأخيراً أصبح لديه علامته الخاصة التي انتشرت في العالم ككل.

Make the most of every moment

A post shared by Richard Branson (@richardbranson) on

ستيف جوبز: هل كنت تتوقع أن يكون صاحب أهم شركة تكنولوجيا في التاريخ، متسكعاً في يوم من الايام، لكنها الحقيقة ففي عام 1976 كان ستيف جوبز مجرد فتى ترك الجامعة، ليمضي وقته في مرآب عائلته محاولاً متابعة التكنولوجيا، قبل أ، يصبح صاحباً لشركة ابل الرائدة في عالم الهواتف الذكية.

أوبرا وينفري: تعتبر اوبرا من بين أشهر المذيعات في العالم، ان لم تكن أشهرهنّ لكن مسيرة الاعلامية الناجحة لم تكن مفروشة بالورود. ففي بداية عمرها تم التعاقد مع أوبرا وينفري مذيعة مشاركة في محطة أخبار "بلاتيمور"، لكن بعد عدة أشهر تم تخفيض مرتبها ما اعتبر نكسة بالنسبة لها، لكن وبعد وقت قصير ظهرت أمامها فرصة أخرى، كمقدمة مشاركة في برنامج حواري ليكون هذا البرنامج مفتاح نجاحها وطريقها الى الشهرة.

A post shared by Oprah (@oprah) on



تعليقات‎