بعد حملات قاسية.. ميرفت بخاري لـ"مزيون": إنهم متطرفون ووالدتي من أشراف مكة أبا عن جد!



هي سيدة سعودية واجهت العديد من الشتائم لكنها صلبة إلى أقصى الحدود. مستمرة في عملها إلى أبعد المراحل وجادة إلى درجة عدم الإكتراث للإنتقادات "المتطرفة".

ميرفت بخاري داخل المحطة (AFP)
ميرفت بخاري داخل المحطة (AFP)

ميرفت بخاري، سيدة إستثنائية في المملكة العربية السعودية، تعمل مديرة قسم الإعلام في مجموعة إستثمارية بالدمام. ومن ضمن وظائفها الإشراف على محطة وقود في الخبر.

قد يكون الأمر طبيعي قبل أن تعلم أن هذه السيدة تعرضت لحملات كبيرة عبر مواقع التواصل الإجتماعي. حملات "ذكورية" تنتقص من قيمة وجودها وتقول أن هذه الوظيفة للرجال علماً أنها في وطيفة إدارية ولا تملك صلاحية تعبئة الوقود للزبائن.

بخاري وفي اتصال مع موقع "مزيون"، قالت أن حملة الانتقادات التي تلقتها خلال الأيام الماضية "كانت من جهة معروفة وهي التي دائماً ما تحارب تطور وتقدم والمرأة".

مشرفة على المحطة
مشرفة على المحطة

وأضافت "هذه الفئة "المتطرفة" هي من حاربت قيادة المرأة في المملكة في فترة سابقة لذا لم تجد سوى طريقه واحدة هي الشتم عبر مواقع التواصل والانتقاص من هويتي الوطنية".

كما أردفت "قالوا أن أصولي أفغانية وليست بالسعودية، مقللين من الجهد الكبير والمبذول داخل هذه المنشأة" منوهة بأنها تعتز بوطنيتها وانتمائها للسعودية منذ مئات السنين، وأن والدتها سعودية وهي من أشراف مكة المكرمة أباً عن جد!

المرأة القوية
المرأة القوية

ميرفت ردت أيضا على سؤال بالقول أن عملها كمشرفة طبيعي جداً ولا يستحق كل هذه الردود وأنها سوف تواصل جهودها خلال الفترة القادمة لتكون صاحبة المبادرة في أن تساهم الفتاة في خدمة وطنها من جميع المجالات وأنها قادرة على التواجد في جميع المواقع "وهذا الأمر ليس بمستغرب عليهن وذلك في ظل الدعم اللامحدود الذي يحظينه من قبل القيادة الرشيدة".

أما هدفها الحالي فهو أنها "تسعى إلى أن تكون هذه المحطة نموذجاً لجميع الجهات الخدمية التي لا بد أن تكون بأعلى المواصفات والمقاييس وأن تكون جاهزة بأرقى الخدمات ذات الجودة العالية، والتي تليق بأن تكون على بساط هذا الوطن الغالي".



تعليقات‎