من لاجئ سوري إلى مدرب فريق عالمي

لاجئ سوري يتحول لمدرب فريق اسباني (العربي الجديد)

لاجئ سوري يتحول لمدرب فريق اسباني (العربي الجديد)

يشهد العالم بأسره على إضطهاد اللاجئين السوريين في العالم، فقد إستقبلت الدول الأوروبيّة حوالي 120 ألف لاجئ حتّى الآن، هذا بعد أن هربوا من جحيم الحرب التي تشهدها بلادهم.

كانت قصّة بعض اللاجئين حزينة مثل الطفل إيلان، والبعض الآخر إضطهد حتى من المراسلين والصحافيين، مثل أسامة عبد المحسن، الذي ركل من الصحافية المجريّة بيترا لازلو وأدّى هذا العمل لطردها من المحطة.

ias

بعد إنتشار قصة هذا الرجل على مواقع التواصل الإجتماعي تبيّن بأنّه كان يعمل كمدرّب كرة قدم لفريق الفتوة السوري قبل أن تندلع الحرب في مختلف الأراضي السوريّة ويستاء الوضع، ما جعل فرق كرة القدم الاوروبيّة تبحث أكثر في سجل هذا الرجل.

بعد أن تبيّن أن أسامة عبد المحسن صاحب خبرة في التدريب قرّرت بعض الفرق تقديم عروض ليدرّب فرقها، ولعلّ العرض الأبرز كان من نادي خيتافي الإسباني الذي طلب من أسامة أن يدرّب فريق الناشئين لديه.

عرض ميغل أنخل غالان مدير مدرسة المدربين أن يستقبل عائلة اللاجئ أسامة بشكل شرعي ونقلها من المانيا إلى إسبانيا، وقد طلب غالان من اللاعب المغربي الإسباني محمد لابروزي أن يذهب برحلة نحو مينخ لكي يصطحب عائلة أسامة ويأتي بها إلى مدريد.

من جهة أخرى، أعرب المدرب السوري عن سروره بهذا الخبر متأملاً بان يبدأ مسيرة تدريب إحترافية مع الفريق وتحقيق حلمه، سائلاً الله أن يتوفّق مع الفريق ويوصله لأعلى المراتب.

تسجّل في نشرة راجل

واكب كل جديد في عالم الساعات والمحركات والتكنولوجيا والرياضة والسفر والأناقة والأموال والصحة وغيرها من العناوين في نشرتنا الأسبوعية