سأل عنها مرتين وعاجلته بـ"سيلفي".. من هي الإندونيسية التي لفتت الملك سلمان؟



خلال زيارته إلى جاكرتا الحافلة بالمواعيد، لفت اهتمام الملك سلمان بسيدة جذبت أنظار كثيرين تساءلوا عن علاقته بها، لكن تبين أن هذه العلاقة ذات جذور تاريخية طويلة.

سلفي مع الملك
سلفي مع الملك

أفادت صحيفة "سبق" المحلية السعودية أن خادم الحرمين الشريفين، سأل "مرتين" عن سيدة إندونيسية وتمكن من مقابلتها، تزامنا مع انتشار صور لهما عبر مواقع التواصل بالتزامن مع زيارته جاكرتا.

هذه المرأة هي بوان ماهاراني، وزيرة التنمية والثقافة في إندونيسيا، ابنة ميجاواتي سوكارنو بوتري أول امرأة تتولى منصب رئيس البلاد في إندونيسيا، وحفيدة أحمد سوكارنو قائد حركة تحرير إندونيسيا من الإستعمار الهولندي وأول رئيس بعد استقلالها عام 1945.

الوالدة ميجاواتي كانت من أول الحاضرين في البرلمان الذي ألقى فيه الملك سلمان كلمة أمام الدبلوماسيين والأمنيين والسياسيين، في حين أن بوان ماهاراني تبادلت أطراف الحديث معه أكثر من مرة.

حدثته خلال الإستقبال
حدثته خلال الإستقبال

موقع صحيفة "جاكرتا بوست" الإندونيسية أفاد أن لقاء آخرا تم بين الثلاثة بحضور الرئيس جوكو ويدودو في قصر الرئاسة ببوجور استمر لمدة 15 دقيقة وفقا لبيان صدر عن مكتب الرئيس الخميس.

هذه اللقاء حدث بعد أن سأل الملك سلمان رئيسة إندويسيا السابقة أي من حفيداتها استقبلته في القصر فكان أن تشرفت بتعرفه على بوان.

وقالت بوان بحسب البيان نفسه أن ملك السعودية أبلغها بسعادته بالترحيب الحار الذي نظمه له الرئيس ويدودوكما بسعادته بلقاء حفيدة سوكارنو ووالدتها.

مع الرئيس وديدودو
مع الرئيس وديدودو

علاقة تاريخية

ونقلت بوان عن الملك سلمان قوله أن هذا اللقاء يثبت أن العلاقة بين المملكة العربية السعودية وإندونيسيا وكذلك بين سوكارنو والملك فيصل ودودة جدا.

يذكر أن سوكارنو بقي رئيسا على البلاد حتى عام 1968 وقبها قد زال الملك سعود في المملكة.

من أعماله الشهيرة الدعوة إلى مؤتمر باندونج في 1955 ظهرت بعده المجموعة الآفروآسيوية في الأمم المتحدة ومن بعدها شارك في تأسيس حركة دول عدم الانحياز التي كانت المملكة أيضا من المؤسسين لها.

سوكارنو والملك سعود
سوكارنو والملك سعود
عام 1962
عام 1962


تعليقات‎