ما هو الصيام الطبي لإنقاص الوزن؟



الصيام الطبّي هو من الطرق السريعة لإنقاص الوزن وإزالة الدهون من الجسم السمين، للشعور بالراحة والرضا.

الصيام الطبي لانقاص الوزن

تعتبر إزالة السموم من الجسم أفضل طريقة لتحقيق الرشاقة وخطوة لتعزيز صحّة الجسم والتخفيف من الأعباء التي تحاصره عند تراكم الدهون فيه.

مع الوقت، يتطور الصوم الطبي، أي الصوم العلاجي الذي يختلف عن صوم العبادة، الذي يتّبعه البعض لتحرير الجسم من الدهون، وهو وسيلة لإزالة السموم لتشعر براحة أكبر وطاقة أكبر. فالكثير لديهم مشاكل في الأمعاء من انتفاخ وغازات وحساسية وإمساك وإسهال، بعد الصوم الطبي سوف يشعر المرء بالإرتياح.

هناك أنواع مختلفة من الصيام الطبي حسب الأطباء والخبراء. فمنه ما يقتصر طعام الصائم في أثنائه على الماء، ومنه ما يقتصر على الماء وعصير الفواكه، ومنه ما يسمح بالحساء أيضاً. كما أن منه ما يتم عمله بتبادل مع الأكل الخفيف.

وتبين أن الصوم الطبي هو أحسن طريقة وأفضل خطة علاجية وأسرع برنامج لإنقاص الوزن مقارنة مع الطرق الأخرى المعروفة مثل الحمية الغذائية وممارسة الرياضة. ومن الناحية الواقعية تبين أن الصوم الطبي أسرع وأنفع وأسلم من الطرق الأخرى.

مدّة الصيام الطبي تختلف من شخص إلى آخر حسب عوامل عديدة، مثل صحة الشخص والقدرة على متابعة الصوم الطبي لإنقاص الوزن ومحاربة المشاكل الصحية التي تتسبب بها السمنة.

إذا لم يقم الشخص بالصيام من قبل، فعليه بدء صيام لمدة يوم لتجربته والتأكد من عدم وجود آثار سلبية. يجب ألا يتم الصيام لأكثر من 3 أيام إلا بعد استشارة طبيب مختصّ.

قد يكون الصيام متعبًا عقليًا وجسديًا، لذلك يجب على الأشخاص إعداد أنفسهم بعناية من خلال:

  • تناول الطعام جيداً قبل فترة الصيام، وخصوصاً الأطعمة التي تحتوي على الطاقة

  • الراحة عندما لا تكون في العمل

  • تجنب الصيام في حالة المرض والتعب

  • تجنب ممارسة الرياضة

أما عن الطعام، خلال هذه الفترة، بعض الناس يتبعون الصوم الطبي بكل معناه، وبالتالي يمتنعون عن تناول الطعام لفترة محددة مؤلفة من أيام، ويكون الإكتفاء بالماء فقط خلال هذه الفترة، أو ربما، قد يجد البعض الآخر بعض الأوقات المناسبة لتناول كمية قليلة من الطعام ليتمكنوا من استكمال الرجيم وحرق الدهون.



تعليقات‎